مرض خشونة الفقرات Spondylosis
عدد التعليقات : 2
12 point 14 point 16 point 18 point
2012-01-18 11:01:54

مقدمة
عوامل الإصابة بالمرض
أعراض المرض
مراحل تطور المرض
مضاعفات المرض
تشخيص مرض خشونة المفاصل
علاج خشونة المفاصل
 
مقدمة عن مرض خشونة المفاصل:
يعد مرض خشونة المفاصل الرقبة والظهر من أكثر أمراض المفاصل إنتشاراً.و يحدث فيه فقدان تدريجى لغضروف المفصل. و يعتبر هذا المرض من الأمراض المزمنة التى تسوء فيها الأعراض مع الوقت.

عوامل الإصابة بالمرض:
معظم المرضى يتوافر لديهم واحد أو أكثر من تلك العوامل التى تجعلهم أكثر عرضه من غيرهم للإصابة بالمرض.
♦ تقدم العمر: يعتبر تقدم العمر من أقوى عوامل الإصابة بالمرض فنادراً ما يصيب هذا المرض الأشخاص أقل من الأربعين من العمر فى حين أن ما يقرب من ثمانين بالمائه من الأشخاص الذين يتعدون الخامسة و الخمسين من العمر لديهم دليل واضح على الإصابة بالمرض فى الأشعة السينية و على الرغم من ذلك لا يتطور المرض إلى مرحلة حدوث الأعراض الإكلينيكية فى كل هؤلاء الأشخاص. المفاصل الفقرية الجانبية (Facet joint) وهي تلك المفاصل التي تربط الفقرات ببعض على جانبي العمود الفقري قد تتأثر أيضاً وتعتل نتيجة كثرة الإستخدام مع العمر تماماً مثلما يحدث في مرض خشونة الفقرات القطنية. و يؤدى ذلك إلى حدوث ألم بالظهر.على الرغم من ذلك فإن هذه التغيرات من الممكن أن تحدث طبيعياً مع تقدم العمر دون حدوث أية أعراض. 
♦ جنس المريض: تعد الإناث ;من مرتين إلى ثلاث مرات; أكثر عرضة للإصابة بالمرض من الرجال و ذلك لسبب غير معروف.
♦ العرق: يصاب الأمريكيون سود اللون بخشونة المفاصل أكثر من الأمريكيين بيض الون مع كون المرض أكثر شدة فى الأمريكيين سود اللون.
♦ البدانة: تزيد البدانة من إحتمالية الإصابة بالمرض فى الفقرات القطنية (أسفل الظهر) في حين أن خفض وزن الجسم يقلل من إحتمالية الإصابة بالمرض.
♦ مهنة المريض: يصاب موظفي المكاتب بخشونة الرقبة والظهر إلا إذا كانوا يمارسون الرياضة ةيلتزمون بالعادات الصحيحة للجلوس وممارسة الأعمال اليومية ويصاب البنائين والمزارعين والعمال الذين يقومون بأعمال تتطلب حمل الأثقال وإجهاد الظهر بخشونة الظهر.
♦ العوامل الوراثية و الچينية: قد تساهم العوامل الوراثية و الچينية فى ظهور هذا المرض فنجد أن هذا المرض يشيع فى بعض العائلات دون غيرها.
♦ التغيرات الباثولوجية: تنتج  خشونة الفقرات القطنية عن بلى الأقراص الفقرية (الغضاريف أو الديسكات) نتيجة لكثرة الإستخدام مع العمر مما يتسبب فى حدوث تمزقات و شقوق فى الأقراص الفقرية مع فقد لمحتواها من المياه و كذلك تكوين الزوائد العظمية.من الخداع أن تسمى هذه التغيرات بالمرض حيث أن هذه التغيرات تحدث طبيعياً مع تقدم العمر و أن معظم الحالات يتم تشخيصها بالأشعة التشخيصية دون وجود أية أعراض إكلينيكية.
 
أعراض المرض:
عادة ما تبدأ أعراض المرض فى الظهور بعد سن الأربعين و تتفاوت هذه الأعراض من شخص لآخر. و تشمل أعراض المرض الآتى:
♦ آلام بالرقبة أو الظهر: و يسوء هذا الألم بحركة المفصل و يتحسن بإراحته و لكن من الممكن أن يحدث الألم أثناء الراحة أو حتى ليلاً. و يؤثر الألم على المفصل المصاب ذاته ورغم ذلك من الممكن أن يستشعر المريض الألم فى منطقة أخرى كما فى حالة الشعور بألم الذراع فى مريض خشونة الرقبة أو الورك في مريض خشونة الظهر.
♦ تيبس الرقبة أو الظهر: يشيع حدوث التيبس الصباحى فى مرضى خشونة الفقرات وعادة ما يتحسن فى خلال ثلاثين دقيقة بعد الإستيقاظ من النوم لكن من الممكن أن يتكرر حدوثه خلال اليوم أثناء فترات إراحة المفصل. و قد يلاحظ المرضى تغير فى الأعراض مصاحباً لتغيرات الطقس.
طرقعة المفصل: قد تؤدى حركة المفصل المصاب إلى إحداث صوت طرقعة أو فرقعة و ذلك نظراً لإحتكاك الأسطح الخشنة للمفصل ببعضها.

مراحل تطور المرض:
عادةً ما يتفاقم هذا المرض تدريجياً مع الوقت على الرغم من ثبات شدته فى البعض.و عادةً ما يعانى المريض من نوبات تتفاقم فيها أعراض المرض. و قد يتمكن بعض المرضى من ممارسة حياتهم بشكل طبيعى بينما يعانى البعض الآخر من صعوبة شديدة فى أداء أبسط الأعمال بسبب الألم. و قد تساعد التمرينات الرياضية على الحفاظ على قوة العضلات و مساعدة المريض على ممارسة حياته بشكل طبيعى.

مضاعفات المرض:
قد تتسبب الزوائد العظمىة فى الضغط على الجذور العصبية مما قد يؤدى إلى الشعور بألم و وخذ و خدر بالأطراف العليا و السفلى بالنسبة للفقرات العنقية و القطنية على الترتيب. وفى الحالات الشديدة قد يصاب المريض بضعف بحركة أحد الأطراف أو عدم التحكم بالتبول و التبرز و كذلك ضعف القدرة الجنسية فى الرجال.

تشخيص مرض خشونة الرقبة أو الظهر:
لا يعتمد تشخيص المرض على عامل واحد و إنما يعتمد على مجموعة من العوامل أهمها الأعراض الإكلينيكية المذكورة أعلى إلا أنها تتضمن أيضاً الإختبارات المعملية و الأشعة السينية.
♦ الإختبارات المعملية: قد تقتضى الحاجة للإستعانة ببعض الإختبارات المعملية لإستثناء بعض الأمراض التى قد تتشابه مع مرض خشونة المفاصل
♦  الإختبارات التصويرية:غالباً ما تساعد الأشعة السينية فى تشخيص المرض و متابعة تطوره مع الوقت على الرغم من أنها قد تبدو طبيعية فى المراحل المبكرة للمرض .             أما عن باقى الإختبارات التصويرية مثل أشعة الموجات الفوق صوتية و التصويربالرنين المغناطيسى فإنها قد تساعد على إكتشاف الأضرار التى قد تلحق بالغضروف والأربطة
 والأوتار المحيطة بالمفصل والتى لا يمكن إكتشافها بالأشعة السينية.

علاج خشونة الرقبة أو الظهر:
يساعد العلاج على تخفيف من وطأة الأعراض و إبطاء تطور المرض و تمكين المريض من ممارسة أنشطته الحياتية بشكل طبيعي. و يتضمن العلاج كلاً من العلاج بدون عقاقير و العلاج بالعقاقير و العلاج الجراحى. و ينصح بإستخدام عدة من هذه التدابير العلاجية مجمعة للحصول على أفضل نتيجة. و لابد من تعاون المريض مع الطبيب لوضع خطة علاجية طويلة المدى.

أولاً: العلاج بدون عقاقير:
يساعد على تحسين أعراض المرض. و عادةً ما ينصح بهذا النمط من العلاج قبل الإستعانة بالعلاج الدوائى. ويتضمن:
♦ إراحة الرقبة أوالظهر: تتزايد أعراض المرض مع حركة المفصل المصاب و تتحسن مع إراحته لكن الراحة التامة للمفصل
♦ خفض الوزن: ترتبط السمنة إرتباطاً وثيقاً بخشونة أسفل الظهر. و يساعد خفض الوزن على منع تطورالمرض و تحسين أعراضه.
♦ تغيير نمط الحياة: يجب تجنب الأنشطة التى تتسبب فى زيادة العبء على المفصل المصاب كما فى حالة حمل الأحمال الثقيلة و الوقوف و المشى لفترات طويلة.
 الأحذية الطبية و بطانات الأحذية الطبية من الممكن أن تساعد على تخفيف الوطأة على مفاصل الفقرات.
♦ العلاج الطبيعى و التمارين الرياضية: يساعد العلاج الطبيعى و التمارين الرياضية على زيادة مرونة المفصل و تقوية العضلات بالرقبة والظهر والبطن. كما يساعد العلاج الطبيعى و التمارين الرياضية على تقليل الألم و تحسين القدرة الوظيفية للمريض.
♦ الفيتامينات: لقد ربطت عدة دراسات بعض الفيتامينات بصحة المفصل على الرغم من أن دور هذه الفيتامينات فى علاج إلتهاب المفاصل لم يتم تأكيده.لقد وجد أن تفاقم خشونة المفاصل أقل إحتمالية للحدوث فى أولئك ذوى المستوى العالى لفيتامين (د) بالدم و فيتامين (ج) بالطعام.
♦ العلاج بالحرارة: يساعد العلاج الحرارى على تهدئة حدة  الألم والتيبس. و يمكن الإستعانة بالعلاج الحرارى عن طريق إستخدام الكمادات الساخنة و قرب المياه الساخنة و القفازات الحرارية الكهربائية.و يجب تجنب حرق الجلد بإستخدام الماء الساخن و ليس المغلى و عدم إستمرار إستخدام الحرارة على الجلد لأكثر من عشرين دقيقة مع إمكانية إعادة إستخدامها مرة أخرى بعد عشرين دقيقة من عدم الإستخدام.
♦ تحفيز العصب الكهربائي عبر الجلد (Transcutaneous electrical nerve stimulation):يعمل تحفيز العصب الكهربائي على إستثارة أعصاب الجلد عن طريق إستخدام تيار كهربائى بسيط فيمنع إنتقال النبضات العصبية الخاصة بالألم من المفصل المصاب إلى المخ. و يمكن إستخدام هذا النوع من العلاج فى حالات الضغط على الجذور العصبية.
♦ الطب الصينى التقليدى (Traditional Chinese medicine): قد يفيد إستخدام الطب الصينى التقليدى مثل إستخدام الأعشاب و الإبر الصينية فى تخفيف وطئة الأعراض فى بعض المرضى على الرغم من أنه لم يتم إثبات هذة الإفادة فى الدراسات الإكلينيكية.
كما قد يفيد إستخدام كلاً من الروماليكس Reumalex و الصفصاف النباح willow bark و نبات القراص اللاذعstinging nettle و الأرتيكيولين إف Articulin F و نبات مخلب الشيطان devils claw و مستخرج فول الصويا extract of soybean و نبات الأفوكادو avocado unsaponifiables و الفيتودولور Phytodolor فى تحسين ألم المفصل بينما غير ذلك من المستخلصات العشبية مثل الإيزومو? Eazmov و الچيتاديل Gitadyl و مستخلص الزنجبيل ginger extract غالبا لا تفيد. و يجب إستشارة الطبيب قبل تناولك لأحد هذه الأعشاب.
♦ كريم الكبساسين (Capsaicin cream ): قد تتحسن الآلام فى بعض المرضى عند إستخدامهم للكريمات الحاوية على الكبساسين وهي المادة الفعالة فى الفلفل الحار. و تساعد هذه المادة على إستنفاذ المادة الخاصة بنقل الألم عبر الأعصاب من النهايات العصبية. و يعانى أربعون بالمائه من المرضى من الأعراض الجانبية لهذا المستحضر مثل الشعور باللسع و إحمرار الجلد.
أما عن ضوء الليزر محدود القوة low power laser light والأساور النحاسية copper bracelets و المغناطيس or magnets و العلاج بالتلاعب بتقويم العمود الفقرى Chiropractic manipulation و العلاج عن طريق الإبر الصينية acupressure و العلاج عن طريق تحفيز المريض على التحكم بالوظائف الحيوية بجسمه biofeedback و المعالجة المثلية التى تعتمد على العلاج بنفس المادة المسببة للداء homeopathy فبالرغم من شيوع إستخدام الكثير منهم إلا أنه لم يثبت قدرتهم العلاجية حتى الآن.
♦ تعليم و دعم المريض: قد يصعب على المريض تحمل الآلام جسدياً و نفسياً. لذلك يجب تدعيم المريض نفسياً و تشجيعه على الإلتزام بالعلاج. ويساعد معرفة المريض المزيد عن مرضه إشتراكه فى القرارات الخاصة بعلاجه و مناقشة الطبيب فى الأمور الخاصة بتأثير المرض على أنشطة حياته اليومية و كيفية التأقلم مع هذا المرض.
و تبين بعض الدراسات أن الدعم النفسى للمريض قد يفيد المريض بنفس درجة إفادته عن طريق العلاج بالعقاقير. و يمكن تقديم الدعم النفسى للمريض إما عن طريق الدعم الغير رسمى عن طريق شبكة المعلومات الدولية أو عن طريق المجموعات الرسمية لدعم مرضى إلتهاب المفاصل.
♦ العلاج التداخلى (Radiofrequency ablation of median nerve of facet joint): يهدف هذا العلاج إلى التأثير على إنتقال الإحساس بالعصب الذى يغذى منطقة الفقرات بإستخدام التردد الإشعاعى فيتعذر نقل نبضات الألم من المفصل المصاب إلة المخ.

ثانياً: العلاج بالعقاقير الدوائية:
♦ مسكنات الألم: تساعد مسكنات الألم على تثبيط الألم و لكنها لا تؤثر على أى من الإلتهاب أو تطور المرض و عادة ما ينصح بهذه العقاقير عند فشل باقى التدابير فى تسكين الألم. تشتمل هذه العقاقير على كل من الأسيتومينوفين و المخدرات الأفيونية.
•• البانادول (Panadol): قد يساعد البنادول على تخفيف الألم بسيط أو متوسط الشدة.و يعتبر هذا العقار من اكثر العقاقير أمناً على الجسم طالما إلتزم المريض بالجرعة المناسبة.
•• المخدرات الأفيونية (Narcotic analgesics): أما إذا كان الألم فجائى و شديد فقد يستدعى الأمر إستخدام المخدرات الأفيونية مثل الكوديين.و لابد من إستخدام هذه العقاقير لفترة قصيرة فقط لتجنب إدمان مثل هذه العقاقير.و تزداد فاعلية هذه الأدوية عند إستخدامها مع الأسيتومينوفين أو مع مضادات الإلتهاب الغير إستيرودية.
•• مضادات الإلتهاب الغير إستيرودية (NSAIDs): تساعد مضادات الإلتهاب الغير إستيرودية على تخفيف الألم و تثبيط الإلتهاب. و عادة ما ينصح بإستخدام هذه المجموعة الدوائية فى حالة وجود إلتهاب مصاحب لخشونة المفاصل و فى حالة عدم الإستجابة المرضية لمسكنات الألم العادية.
♦ الحقن المفصلى بالكورتيزون (Cortisone injections): يساعد تثبيط الإلتهاب لا سيما في حالات عدم إستجابة الألم لمضادات الإلتهاب الغير إستيرودية بدرجة مرضية أو فى حالة عجز المريض عن تناول مضادات الإلتهاب الغير إستيرودية.
و قد يتسبب الحقن المفصلى للهرمونات الإستيرويدية فى حدوث بعض الأعراض الجانبية مثل التفاقم المؤقت للأعراض و إحتمالية حدوث عدوى بالمفصل.

ثالثاً: العلاج الجراحى:
قد يساعد العلاج الجراحى المرضى الذين يعانون من خشونة شديدة مع التقييد الشديد فى أداء الأنشطة الحياتية و عدم الإستجابة للتدابير العلاجية الأخرى. 


قام بكتابة هذا الموضوع الدكتورة دعاء حسن عطيه
______________________________

مقالات أخرى ذات صلة بهذا الموضوع: 
ما هو الروماتيزم؟ توضيح للفرق بين إصطلاح روماتيزم وكلمة روماتويد 
الفرق بين تخصص الروماتيزم وتخصص العظام   
تعليمات عامة للحفاظ على المفاصل وحمايتها إذا أصيبت بإلتهاب
متلازمة المفاصل الوجهية، أحد أسباب آلام أسفل الظهر 
عصاب الرقبة العضدي، أحد أشهر أسباب آلام الرقبة 
ضيق القناة الشوكية، أحد أسباب آلام الظهر 
♦ مرض خشونة الفقرات بالرقبة أو الظهر 
آلام الظهر في الكبار، نظرة عامة والأسباب والطرق العامة للعلاج 
آلام الظهر في الأطفال 
الأمراض الروماتيزمية التي تصيب العمود الفقري بسبب العادات السيئة أو الخشونة (لا يتضمن الأمراض المناعية التي تصيب العمود الفقري) 
إلتهاب الفقرات التصلبي أو الروماتيزم التيبسي، مرض مناعي يصيب العمود الفقري
ما هو المرض المناعي؟  
العقاقير المسكنة المضادة للإلتهاب NSAIDs
عقار البنادول المسكن  Panadol
عقار الترامال المسكن Tramal


 

أضف تعليقك
الاسم :
الإيميل :
عنوان التعليق :
التعليق :
ادخل الرمز : captcha
GhdbtQYLIs
knkbuWtbCIJ
You know what, I'm very much inlenicd to agree.
AwoiEhS6kx
PSEtvMkXeFoXhSde
Now I'm like, well duh! Truly thunkfal for your help.
ابحث عن طبيبك الخاص
القائمة البريدية