مرض خشونة الركبة Osteoarthritis of the Knee
عدد التعليقات : 3
12 point 14 point 16 point 18 point
2012-01-19 12:22:22

مقدمة عن مرض خشونة المفاصل
أنواع  خشونة المفاصل
عوامل الإصابة بالمرض
أعراض المرض
مراحل تطور المرض
مضاعفات المرض
تشخيص مرض خشونة المفاصل
علاج خشونة المفاصل
 
مقدمة عن مرض خشونة المفاصل:
يعد مرض خشونة المفاصل (Osteoarthritis) من أكثر أمراض إلتهابات المفاصل إنتشاراً. و يتميز هذا المرض بفقدان تدريجى لغضروف المفصل.
و يعتبر هذا المرض من الأمراض المزمنة التى تسوء فيها الأعراض مع الوقت.
و لا يؤثر هذا المرض بصورة متساوية على جميع المفاصل مع كون هذا المرض أكثر شيوعاً فى مفاصل اليدين و الركبة و مفصل الورك و الفقرات. على النقيض من ذلك فإن هذا المرض نادراً ما يؤثر على مفاصل الكوعين و الرسغين و الكاحلين مع التفاوت فى مقدار تأثر المفاصل على جانبى الجسم.

أنواع  خشونة المفاصل:
يوجد نوعان مختلفان من خشونة المفاصل مختلفى الأسباب:
♦ نوع مجهول السبب و الذى من الممكن أن يكون محدداً لمفصل واحد أو مفصلين أو أن يكون معمماً شاملاً على إصابة ثلاث مفاصل فأكثر.
♦ خشونة المفاصل الثانوية و الذى يحدث كنتجة لسبب واضح مثل إصابة المفاصل الميكانيكية و تراكم عنصر الكالسيوم بداخل المفصل و باقى أمراض العظام و المفاصل مثل الإلتهاب المفصلى الروماتويدى و أمراض النسيج الضام و العيوب الخلقية بالمفصل و كذلك بعض الأمراض الباطنية كداء البول السكرى و الأمراض الأيضية.

عوامل الإصابة بالمرض:
معظم المرضى يتوافر لديهم واحد أو أكثر من تلك العوامل التى تجعلهم أكثر عرضه من غيرهم للإصابة بالمرض.
♦ تقدم العمر: يعتبر تقدم العمر من أقوى عوامل الإصابة بالمرض فنادراً ما يصيب هذا المرض الأشخاص أقل من الأربعين من العمر فى حين أن ما يقرب من ثمانين بالمائه من الأشخاص الذين يتعدون الخامسة و الخمسين من العمر لديهم دليل جلى على الإصابة بالمرض فى الأشعة السينية و على الرغم من ذلك لا يتطور المرض إلى مرحلة حدوث الأعراض الإكلينيكية فى كل هؤلاء الأشخاص.
♦ جنس المريض: تعد الإناث ;من مرتين إلى ثلاث مرات; أكثر عرضة للإصابة بالمرض من الرجال و ذلك لسبب غير معروف.
♦ العرق: يصاب الأمريكيون سود اللون بخشونة المفاصل أكثر من الأمريكيين بيض الون مع كون المرض أكثر شدة فى الأمريكيين سود اللون.
♦ البدانة: تزيد البدانة من إحتمالية الإصابة بخشونة مفاصل الأطراف السفلى و خشونة الفقرات فى حين أن خفض وزن الجسم يقلل من إحتمالية الإصابة بالمرض.
♦ مهنة المريض: ترتبط خشونة مفصلالركبة ببعض المهن التى تتطلب الركوع و جلوس القرفصاء مثل عمال تجهيز القطن و عمال بناء السفن و عمال النجارة.
و ترتبط خشونة مفصل الورك بالمهن التى تتطلب رفع الأحمال الثقيلة و الوقوف لفترة طويلة و السير لمسافات طويلة مثل المزارعين و البنائين.
♦ الأنشطة الرياضية: تزداد العرضة للإصابة بمرض خشونة مفاصل الأطراف السفلى عند ممارسة بعض الألعاب الرياضية مثل المصارعة و الملاكمة و لعبة البيسبول و ركوب الدراجات و الهبوط بالمظلات و لعبة الكريكيت و لعبة كرة القدم و رقص الباليه فى حين أن رياضة الجرى لا تبدو أنها تزيد من إحتمال الإصابة بالمرض.
♦ العوامل الوراثية و الچينية: قد تساهم العوامل الوراثية و الچينية فى ظهور هذا المرض فنجد أن هذا المرض يشيع فى بعض العائلات دون غيرها.

أعراض المرض:
عادة ما تبدأ أعراض المرض فى الظهور بعد سن الأربعين و تتفاوت هذه الأعراض من شخص لآخر. و تشمل أعراض المرض الآتى:
♦ آلام المفصل: تعد آلام المفصل أهم عرض مرض خشونة المفاصل. و يسوء هذا الألم بحركة المفصل و يتحسن بإراحته و لكن من الممكن أن يحدث الألم أثناء الراحة أو حتى ليلاً. و يؤثر الألم على المفصل المصاب ذاته ورغم ذلك من الممكن أن يستشعر المريض الألم فى منطقة أخرى كما فى حالة الشعور بألم الركبة فى مريض خشونة مفصل الورك.
قد يكون المفصل المصاب حساس للألم عند اللمس. و يزداد ألم المفصل مع حركته.
♦ تيبس المفصل: يشيع حدوث التيبس الصباحى فى مرضى خشونة المفاصل و عادة ما يتحسن فى خلال ثلاثين دقيقة بعد الإستيقاظ من النوم لكن من الممكن أن يتكرر حدوثه خلال اليوم أثناء فترات إراحة المفصل. و قد يلاحظ المرضى تغير فى الأعراض مصاحباً لتغيرات الطقس.
♦ تورم (إرتشاح) المفصل: قد يؤدى هذا المرض إلى حدوث إرتشاح زلالى داخل المفصل و تورم نتيجة لإلتهاب الغشاء الزلالى المبطن للمفصل.
♦ طرقعة المفصل: قد تؤدى حركة المفصل المصاب إلى إحداث صوت طرقعة أو فرقعة و ذلك نظراً لإحتكاك الأسطح الخشنة للمفصل ببعضها.
تكوين النتوءات العظمية:قد يتسبب مرض خشونة المفاصل فى تكوين نتوءات عظمية و التى يمكن تحسسها تحت الجلد بجوار المفصل و تتزايد هذه النتوءات العظمية فى الحجم مع الوقت.

مراحل تطور المرض:
عادةً ما يتفاقم هذا المرض تدريجياً مع الوقت على الرغم من ثبات شدته فى البعض. و عادةً ما يعانى المريض من نوبات تتفاقم فيها أعراض المرض.
و قد يتمكن بعض المرضى من ممارسة حياتهم بشكل طبيعى بينما يعانى البعض الآخر من صعوبة شديدة فى أداء أبسط الأعمال بسبب الألم. و قد تساعد التمرينات الرياضية على الحفاظ على قوة العضلات و مساعدة المريض على ممارسة حياته بشكل طبيعى.

مضاعفات المرض:
♦ ضمور العضلات
♦ ليونة الأربطة.
♦ إصابة الغضاريف الهلالية للركبة.
♦ إلتهاب الكيس الزلالي المحيط بالمفصل
♦ إنفجار الكيس الزلالى لمفصل الركبة و الذى قد يؤدى إلى حدوث ألم شديد بالساق.
♦ ترسيب أملاح يورات الصوديوم و ثنائي هيدرات الكالسيوم بيروفوسفات داخل المفصل المصاب.

تشخيص مرض خشونة المفاصل:
لا يعتمد تشخيص المرض على عامل واحد و إنما يعتمد على مجموعة من العوامل متضمنةً الأعراض الإكلينيكية و الإختبارات المعملية و الأشعة السينية. وأهم معايير تشخيص المرض هي وجود ألم بالركبة مع ثلاثة على الأقل من المعايير الآتيه:
♦ أن يتعدى عمر المريض الخمسين عاماً
♦ وجود تيبس مفصلى يستمر لأقل من ثلاثين دقيقة
♦ وجود طرقعة بالمفصل عند الحركة
♦ حساسية المفصل للألم عند فحصه.
♦ تكوين بروزات عظمية بالمفصل.
♦ عدم وجود دفء (حرارة) بالمفصل عند فحصه. ملحوظة: وجود الحرارة يوجه الطبيب إلى بعض التشخيصات الأخرى الإلتهابية
و عادة ما تستخدم الإختبارات المعملية و الأشعة السينية مع المعايير التشخيصية لتشخيص المرض.
• • الإختبارات المعملية: قد تقتضى الحاجة للإستعانة ببعض الإختبارات المعملية لإستثناء بعض الأمراض التى قد تتشابه مع مرض خشونة المفاصل.
• • الإختبارات التصويرية: غالباً ما تساعد الأشعة السينية فى تشخيص المرض و متابعة تطوره مع الوقت على الرغم من أنها قد تبدو طبيعية فى المراحل المبكرة للمرض
أما عن باقى الإختبارات التصويرية مثل أشعة الموجات الفوق صوتية و التصويربالرنين المغناطيسى فإنها قد تساعد على إكتشاف الأضرار التى قد تلحق بالغضروف والأربطة و الأ وتار المحيطة بالمفصل و التى لا يمكن إكتشافها بالأشعة السينية.

علاج خشونة المفاصل:
يساعد العلاج على تخفيف وطأة الأعراض و إبطاء تطور المرض و تمكين المريض من ممارسة أنشطته الحياتية بشكل طبيعي. و يتضمن العلاج كلاً من العلاج بدون عقاقير و العلاج بالعقاقير و العلاج الجراحى. و ينصح بإستخدام عدة من هذه التدابير العلاجية مجمعة للحصول على أفضل نتيجة.
و يركز العلاج على الآتى: شدة الألم و ماهية المفصل المصاب و طريقة عمل العقار. و لابد من تعاون المريض مع الطبيب لوضع خطة علاجية طويلة المدى.

أولاً: العلاج بدون عقاقير: يتضمن هذا العلاج عدة من الأنواع التى تساعد على تحسين أعراض المرض. و عادةً ما ينصح بهذا النمط من العلاج قبل الإستعانة بالعلاج الدوائى. 
♦ إراحة المفصل: تتزايد أعراض المرض مع حركة المفصل المصاب و تتحسن مع إراحته لكن الراحة التامة للمفصل قد تؤدى إلى ضمور العضلات و تيبس المفصل. لذلك فإنه عادةً ما ينصح بإراحة المفصل لفترة تتراوح من12-24 ساعة فى حالة إلتهابه و تورمه أما فى غير ذلك فإن المريض ينصح بممارسة أنشطته العادية.
♦ خفض الوزن: ترتبط السمنة إرتباطاً وثيقاً بخشونة المفاصل الحاملة لوزن الجسم كمفصل الركبة و الورك. و يساعد خفض الوزن على الإقلال من إحتمالية الإصابة بالمرض و منع تطوره و تحسين أعراض المرض. مما سبق يتضح أن الحفاظ على وزن الجسم فى المعدل المناسب من الأهمية بمكان يستوجب على كل مريض مصاب بخشونة المفاصل الحاملة للجسم الحفاظ على وزن جسمه فى المعدل المناسب.
♦ تغيير نمط الحياة: يجب على مريض خشونة مفصل الركبة و الورك تجنب ثنى الركبتين و جلوس القرفصاء و إرتداء الأحذية عالية الكعب حيث يزيد هذا من الشعور بالألم و تآكل الغضروف المفصلى. كما يجب تجنب الأنشطة التى تتسبب فى زيادة العبء على المفصل المصاب.
♦ العلاج الطبيعى و التمارين الرياضية: يساعد العلاج الطبيعى و التمارين الرياضية على زيادة مرونة المفصل و تقوية العضلات المحيطة بالمفصل. كما يساعد العلاج الطبيعى و التمارين الرياضية على تقليل الألم و تحسين القدرة الوظيفية للمريض. 
♦ الأجهزة التعويضية: تساعد الأجهزة التعويضية على تحسين الأعراض لاسيما فى حالة إلتهاب المفصل و الحفاظ على إستقامة المفصل و زيادة القدرة الوظيفية للمفصل.
الأحذية الطبية و بطانات الأحذية الطبية من الممكن أن تساعد على تخفيف الوطأة على مفاصل الركبتين و الفقرات.
أما الجبائر و الأدوات المقومة فقد تساعد على تقليل الألم و الإلتهاب و تدعيم المفصل الغير ثابت. و من الممكن إرتداؤها طوال الصباح و المساء.
♦ الأدوات المساعدة: تساعد العصى و المشايات و مصاعد المقاعد الكهربائية و مقاعد المراحيض العالية و مقابض حوض الإستحمام على تخفيف الوطأة على مفصل الركبة و الفخذ و إعانة المريض على القيام بأنشطته الحياتية بشكل طبيعى. و قد ينصح المريض بإستخدام إحدى تلك الأدوات بناءاً على حدة المرض.
♦ الفيتامينات: لقد ربطت عدة دراسات بعض الفيتامينات بصحة المفصل على الرغم من أن دور هذه الفيتامينات فى علاج إلتهاب المفاصل لم يتم تأكيده. لقد وجد أن تفاقم خشونة المفاصل أقل إحتمالية للحدوث فى أولئك ذوى المستوى العالى لفيتامين (د) بالدم و فيتامين (ج) بالطعام.
♦ العلاج بالحرارة و البرودة: يساعد العلاج بالحرارة و البرودة على تهدئة حدة الأعراض كالألم و تيبس المفاصل و تقلص العضلات.
• • العلاج الحرارى: يساعد العلاج الحرارى على تهدئة حدة الأعراض كالألم و تيبس المفاصل. و يمكن الإستعانة بالعلاج الحرارى عن طريق إستخدام الكمادات الساخنة و قرب المياه الساخنة و القفازات الحرارية الكهربائية. و يجب تجنب حرق الجلد بإستخدام الماء الساخن و ليس المغلى و عدم إستمرار إستخدام الحرارة على الجلد لأكثر من عشرين دقيقة مع إمكانية إعادة إستخدامها مرة أخرى بعد عشرين دقيقة من عدم الإستخدام.
• • العلاج بالبرودة: يساعد العلاج بالبرودةعلى تهدئة حدة الأعراض كالألم و تيبس المفاصل و تقلص العضلات. و يمكن الإستعانة بهذا العلاج لفترات قصيرة من الوقت عن طريق إستخدام الكمادات الباردة و الرذاذ. و يجب على المرضى الذين يعانون من بعض الأمراض مثل ظاهرة رينود ( تقلص و ضيق الأوعية الدموية للأطراف الناتج عن التعرض للبرودة ) تجنب هذا النوع من العلاج.
♦ تحفيز العصب الكهربائي عبر الجلد (Transcutaneous electrical nerve stimulation): يعمل تحفيز العصب الكهربائي على إستثارة أعصاب الجلد عن طريق إستخدام تيار كهربائى بسيط فيمنع إنتقال النبضات العصبية الخاصة بالألم من المفصل المصاب إلى المخ. تمكنت بعض الدراسات من إثبات أن تحفيز العصب الكهربائي عبر الجلد يساعد على تخفيف ألم الركبة و زيادة قدرة المريض على ثنى الركبة و تقليل مدة التيبس الصباحى بينما أثبتت الدراسات الاخرى أن تحفيز العصب الكهربائي عبر الجلد لا يفيد مريض خشونة المفاصل مقارنةً بمضادات الالتهاب الغير إستيرويدية أو العلاج الوهمى البديل.
♦ المكملات الغذائية: يعتبر كل من الكوندرويتين و الجلوكوزامين من المكملات الغذائية ذات الفاعلية لتخفيف الألم و إبطاء تطور المرض.
• • الجلوكوزامين: لقد أثبتت الدراسات أن هيدروكلوريد الجلوكوزامين لم يعد ينظر إليه على أنه ذو فاعلية فى تحسين ألم و وظيفة المفصل مقارنة بالعقار الوهمى. كما انه لم يثبت أن الجلوكوزامين يمكنه إبطاء تطور المرض. و قد يسبب الجلوكوزامين بعض الأعراض الجانبية و على ذلك فلا يجب على المرضى الذين يعانون من الحساسية من محار البحر إستخدامه.
• • الكوندرويتين: قد يفيد الكوندرويتين مرضى خشونة المفاصل و لكن بقدر ضئيل و لا توجد أعراض جانبية خطيرة لهذا المكمل الغذائى.
و لم يثبت أن إستخدام الجلوكوزامين و الكوندرويتين معاً ذو فاعلية تجاه كلاً من تحسين الألم و وظيفة المفصل فى مرضى خشونة مفصل الركبة. 
♦  الطب الصينى التقليدى (Traditional Chinese medicine ): قد يفيد إستخدام الطب الصينى التقليدى مثل إستخدام الأعشاب و الإبر الصينية فى تخفيف وطئة الأعراض فى بعض المرضى على الرغم من أنه لم يتم إثبات هذة الإفادة فى الدراسات الإكلينيكية.
كما قد يفيد إستخدام كلاً من الروماليكس Reumalex و الصفصاف النباح willow bark و نبات القراص اللاذعstinging nettle و الأرتيكيولين إف Articulin F و نبات مخلب الشيطان devils claw و مستخرج فول الصويا extract of soybean و نبات الأفوكادو avocado unsaponifiables و الفيتودولور Phytodolor فى تحسين ألم المفصل بينما غير ذلك من المستخلصات العشبية مثل الإيزوموف Eazmov و الچيتاديل Gitadyl و مستخلص الزنجبيل ginger extract غالبا لا تفيد. و يجب إستشارة الطبيب قبل تناولك لأحد هذه الأعشاب.
♦ كريم الكبساسين (Capsaicin cream ): قد تتحسن آلام المفاصل فى بعض المرضى; بواقع ما يقرب من ثلاثين بالمائه ;عند إستخدامهم للكريمات الحاوية على الكبساسين ; المادة الفعالة فى الفلفل الحار. و تساعد هذه المادة على إستنفاذ المادة الخاصة بنقل الألم عبر الأعصاب من النهايات العصبية. و يعانى أربعون بالمائه من المرضى من الأعراض الجانبية لهذا المستحضر مثل الشعور باللسع و إحمرار الجلد.
♦ أما عن ثنائى ميثيل السلفوكزايد (Dimethylsulfoxide DMSO)  و ضوء الليزر محدود القوة low power laser light والأساور النحاسية copper bracelets و المغناطيس or magnets و العلاج بالتلاعب بتقويم العمود الفقرى Chiropractic manipulation و العلاج عن طريق الإبر الصينية acupressure و العلاج عن طريق تحفيز المريض على التحكم بالوظائف الحيوية بجسمه biofeedback و المعالجة المثلية التى تعتمد على العلاج بنفس المادة المسببة للداء homeopathy ، فبالرغم من شيوع إستخدام الكثير منهم إلا أنه لم يثبت قدرتهم العلاجية حتى الآن.
♦ تعليم و دعم المريض: قد يصعب على المريض تحمل إلتهاب المفاصل المزمن جسدياً و نفسياً. لذلك يجب تدعيم المريض نفسياً و تشجيعه على الإلتزام بالعلاج.
و يساعد معرفة المريض المزيد عن مرضه إشتراكه فى القرارات الخاصة بعلاجه و مناقشة الطبيب فى الأمور الخاصة بتأثير المرض على أنشطة حياته اليومية و كيفية التأقلم مع هذا المرض. و تبين بعض الدراسات أن الدعم النفسى للمريض قد يفيد المريض بنفس درجة إفادته عن طريق العلاج بالعقاقير. و يمكن تقديم الدعم النفسى للمريض إما عن طريق الدعم الغير رسمى عن طريق شبكة المعلومات الدولية أو عن طريق المجموعات الرسمية لدعم مرضى إلتهاب المفاصل.

ثانياً: العلاج بالعقاقير الدوائية: يساعد العلاج بالعقاقير فى تخفيف وطأة أعراض مرض خشونة المفاصل. و تتوافر العديد من الأدوية لعلاج هذا المرض.
♦ مسكنات الألم: تساعد مسكنات الألم على تثبيط الألم و لكنها لا تؤثر على أى من الإلتهاب أو تطور المرض و عادة ما ينصح بهذه العقاقير عند فشل باقى التدابير فى تسكين الألم. و تشتمل هذه العقاقير على كل من الأسيتومينوفين و المخدرات الأفيونية.
الأسيتومينوفين (البارامول و البانادول): قد يساعد الأسيتومينوفين على تخفيف الألم بسيط أو متوسط الشدة. و يعتبر هذا العقار من اكثر العقاقير أمناً على الجسم طالما إلتزم المريض بالجرعة المناسبة.
المخدرات الأفيونية: أما إذا كان الألم فجائى و شديد فقد يستدعى الأمر إستخدام المخدرات الأفيونية مثل الكوديين. و لابد من إستخدام هذه العقاقير لفترة قصيرة فقط لتجنب إدمان مثل هذه العقاقير. و تزداد فاعلية هذه الأدوية عند إستخدامها مع الأسيتومينوفين أو مع مضادات الإلتهاب الغير إستيرودية.
مضادات الإلتهاب الغير إستيرودية: تساعد مضادات الإلتهاب الغير إستيرودية على تخفيف الألم و تثبيط الإلتهاب. و عادة ما ينصح بإستخدام هذه المجموعة الدوائية فى حالة وجود إلتهاب مصاحب لخشونة المفاصل و فى حالة عدم الإستجابة المرضية لمسكنات الألم العادية.
♦ الكولشيسين: قد يوصف هذا الدواء فى حالات خشونة المفصل المصاحبة بإلتهاب أو فى حالة النوبات المتكررة لتفاقم أعراض المرض خاصةً فى حالة عدم الإستجابة المرضية للتدابير الأخرى لاسيما مضادات الإلتهاب الغير إستيرودية.
♦ الهيدروكسى كلوروكين (البلاكونيل و الهيدروكين): يعد هذا العقار من الأدوية المعدلة لنشاط الجهاز المناعى. و عادةً ما يوصف هذا العقار فى حالات خشونة المفصل المصاحبة بإلتهاب أو تآكل العظام.
♦ الدياسيرين: يثبط هذا العقار الإلتهاب الحادث بالمفصل المصاب عن طريق تثبيط عمل إنترلوكين (1-Interleukin) لذلك ينصح بإستخدامه فى حالات إلتهاب و إرتشاح المفصل المصاب.

ثالثاً: الحقن المفصلى: هناك نوعان من الحقن المفصلى: حقن الكورتيزون (الهرمونات الإستيرويدية) و حقن الهيالورونات.
♦ الحقن المفصلى للكورتيزون: يساعد الحقن المفصلى للهرمونات الإستيرويدية أو السكرية على تثبيط الإلتهاب لاسيما عند إلتهاب عدد قليل من المفاصل أو عدم إستجابة الألم لمضادات الإلتهاب الغير إستيرودية بدرجة مرضية أو فى حالة عجز المريض عن تناول مضادات الإلتهاب الغير إستيرودية.
و قد يتسبب الحقن المفصلى للكورتيزون فى حدوث بعض الأعراض الجانبية مثل التفاقم المؤقت للأعراض و إحتمالية حدوث عدوى بالمفصل.
و قد يتسبب الحقن المتكرر فى الإضرار ببعض المفاصل لذلك ينصح الأطباء بعدم حقن المفاصل الحاملة لوزن الجسم بالكورتيزون لأكثر من ثلاث أو أربع مرات فى العام.
♦ الحقن المفصلى للهيالورونات: يحتوى المفصل الطبيعي علي كمية كبيرة من الهيالورونات و الذى يساعد على إنزلاق الأسطح المفصلية فوق بعضها البعض. و يساعد الحقن المفصلى للهيالورونات الصناعى فى مفصل الركبة على تخفيف الآلام لعدة أشهر و يتم حالياً إختبار حقن الهيالورونات فى المفاصل الأخرى. قد يتسبب هذا الحقن المفصلى فى حدوث إلتهاب و التعرض للعدوى المفصلية لذلك يتوجب عليك فى حالة تفاقم الألم بعد الحقن طبيبك. و عادةً ما ينصح بهذا العلاج فى المرضى الغير مستجيبي لمضادات الإلتهاب الغير إستيرودية أو أولئك الذين يتعذر عليهم إستخدام هذه المجموعة الدوائية.

رابعاً: العلاج  بالمنظار المفصلى:  يساعد إزالة الغشاء الزلالى المبطن للمفصل بإستخدام المنظار المفصلى (أنبوبة دقيقة يتم إقحامها داخل المفصل) على تخفيف حدة الإلتهاب. و قد ينصح بهذا العلاج فى حالات خشونة المفاصل المصاحب بالإلتهاب و الغير مستجيب للتدابير العلاجية الأخرى. كما يمكن إستخدام المنظار المفصلى لغسل المفصل لإزالة الغضروف المتفتت و البللورات المهيجة للمفصل و غيرهما مما يساعد على تحسين ألم و تيبس المفصل و زيادة قدرة المفصل على الحركة فى البعض و ليس البعض الآخر.

خامساً: العلاج الجراحى:
♦ إستبدال المفصل: يساعد العلاج الجراحى بإستبدال المفصل المصاب بآخر صناعى المرضى الذين يعانون من خشونة شديدة بمفصلى الركبة أو الورك مع التقييد الشديد فى أداء الأنشطة الحياتية و عدم الإستجابة للتدابير العلاجية الأخرى.
♦ إعادة تقويم المفصل جراحياً: و قد يساعد إعادة تقويم مفصل الركبة الغير سوى بتغيير مكان حمل وزن الجسم من الغضروف المريض إلى الغضروف السليم على تخفيف الألم و منع تطور المرض. و عادةً ما ينصح بهذا فى المرضى صغيرى السن بدلاً من إستبدال المفصل فى هذا السن الصغير.
♦ الإلتحام الجراحى لعظام المفصل:  قد ينصح بالإلتحام الجراحى لعظام المفصل فى حالات الضرر الشديد بالمفصل الذى لايمكن إستبداله بآخر صناعى مثل مفصل الرسغ و الكاحل و مفاصل أصابع اليد و القدم.
♦ زراعة الخلايا الغضروفية جراحياً: يمكن زراعة الخلايا الغضروفية فى أماكن تآكل الغضروف لإعادة بنائه. و عادةً ما يستعان بهذا النوع من العمليات فى حالات تآكل مساحة صغيرة من سطح الغضروف. و عموماً فإن هذا النوع من العلاج لا زال تحت الدراسة.
و ينصح بالعلاج الجراحى قبل حدوث مضاعفات مثل ضمور العضلات و ليونة الأربطة و تشوة المفصل فعلى المريض أن يكون فى أفضل حالات اللياقة البدنية قبل إجراء الجراحة لتساعد على تأهيله بعد إجراء الجراحة.

أضف تعليقك
الاسم :
الإيميل :
عنوان التعليق :
التعليق :
ادخل الرمز : captcha
صلاح مكاوي
استفسار
جزاك الله خيرا أنا عندي 26 سنة وأمارس رياضة الكونغ فو وشعرت بألم في الركبة فذهبت للطبيب فطلب آشعة ففعلتها وقال لي طبيب الآشعة أنه يوجد خشونة بسيطة في الركبة وعندما رجعت للطبيب قال لا يوجد خشونة لمرضي في سنك وليس عندك شئ مجرد إجهاد
فهل من الممكن أن يكون عندي خشونة
وهل هناك دواء مبدئي أتناوله مع العلم أني أعاني من مرض السكر
وجزاك الله خيرا
doaaattia
خشونة مفصل الركبة
أخى الفاضل، لا تحدث خشونة مفصل الركبة فى مثل سنك إلا فى حالة وجود عامل مسبب واضح كإلتهاب مزمن بالركبة كما فى حالات الروماتويد المفصلى فى الأطفال أو وجود تشوه شديد بالركبة منذ الطفولة أو سابق إصابة ميكانيكية و تمزق بالأربطة الداخلية للركبة منذ زمن طويل, و قد يصاب غضروف المفصل بين صابونة الركبة و عظمة الفخذ فى سن صغير كما فى مرحلة المراهقة و صغار البالغين مسببا حدوث ألم بالجزء الأمامى بالركبة و يطلق عليها مجازا خشونة صابونة الركبة. و يوجد العديد من الأسباب لألم الركبة يمكنك التعرف عليها من خلال تتبع الرابط الآلى http://www.romatezmeyat.com/article.php?id=195 كما قد ينبع ألم الركبة فى الأساس من الفخذ
N6YQFZdZxDT
nRmNNBBYllHVa
Posts like this make the intneert such a treasure trove
ابحث عن طبيبك الخاص
أسئلة المرضى المجابة
الأكثر قراءة
القائمة البريدية